
الأجيال الشابة .. هل هي المشكلة ؟
في التعامل معها ، فهمها ، طريقة تفكيرها
تعودنا دائماً على امرين :
الأول : أن الجيل الشاب يعتبر كل ما يمت إلى الماضي دقّة قديمة عفا عليها الزمن ..
الثاني : أن الكبار دائما يستتفهون الصغار ، ويستهجنون تصرفاتهم ..
وأن أسهل شيء نفعله هو صب اللعنات ..
وهو على فكرة .. لا يحل مشكلة ..
خاصة وأن الفراغ النفسي والروحي والبحث عن السعادة في التمرد والتقليعات اللامعقولة هي الموضة السائدة بين الأجيال الشابة في الغرب !!
وشبابنا العربي ، يبحث عن نفسه وسط تقليعات وموديلات شتى .. يعاملها بحذر ، يجربها أحياناً .. ويبحث عن ذاته ..
الألوان براقة .. الموسيقى تطغى على أصوات الألم ، الأضواء تسطع في عيوننا .. حمراء ، خضراء ، صفراء .. تختلط ، فلا نرى ما في الداخل ..
نحسدهم على أشياء كثيرة .. الحرية المطلقة بلا قيد ، الموديلات المجنونة ، التقدم العلمي ، الغنى .. الـ .. ، الـ ..
ننسى أو نتناسى أو لا نعرف ..
أن الحرية المطلقة هي بداية الانحدار الاجتماعي ..
وأن الموديلات المجنونة .. وخاصة الفكرية منها .. هي دليل التخبط ..
وأننا لو شئنا لكنا الأغنى .. والأكثر تقدماً علمياً !!!
ويأخذ الشباب المسكين ما يظنه يُسعده ..
يشاهد الفضائيات بكثرة لتصبح هدفاً ..
يجلس إلى النت بلا ضابط لتصبح عامل تدمير ..
ويسير في الشارع رفيقه الجوال .. ولهذا جولة خاصة ..
و .. هل تراها تكفي اللعنات والنقد اللاذع ؟
أتكفي للإنقاذ وتبيان الطريق قبل فوات الأوان ؟؟
- علِّق
- قرأت 132 مرة
-



اسلوبك جميل
موضوع حلو
موضوع رائع