
الفضائيات بما تقدم من برامج ثقافية ومسلسلات ، تسهم في تشكيل شخصية الفرد وطريقة تفكيره ، وبالتالي لها أثرها في تكوين الثقافة الاجتماعية ككل ..
ومسكين هذا المجتمع ، كم يبتلع من مسلسلات وأفلام تافهة لا معنى لها بحجة الترفيه ، وكم يتحمّل معالجة قضايا لا تستحق المناقشة ، وكم يتشتت تفكيره في أمور لا تستحق التفكير ..
والضحية الأولى .. الشباب
لماذا أصبح شبابنا يغلب على تفكيرهم التفاهة ، وأصبح طبيعياً أن تراهم متسكعين، بلا هدف ، ولا وجهة ؟
لماذا أصبح لديهم هذا الفراغ الفكري بحيث يرثى لهم ، يقتدون ويستوردون تقليعات أثبتت فشلها في الغرب ؟
لماذا يزداد المتسكعين لدينا عدداً ، ويزداد صراخ السمّاعات علوّاً ، وتزداد الضوضاء من حولنا بحيث لا نستطيع التفكير .. إن أدرناه !
أترانا نحاول الهروب ؟ أترانا نحاول النسيان ؟ وبعد ذلك ؟!
أليس من المستحسن أن نمحو فكرة : لسان العربي يسبق تفكيره ؟
ألم نتعلم أنه : كلما ازدادت أصواتنا صخباً ، نفدت طاقاتنا ، وبقينا ضمن دائرة يراد لنا البقاء فيها ؟!
أما آن لنا أن نخاطب الشباب بأسلوب آخر ، ونوجههم وجهة ليس ربحُنا هدفها الأول ، ونصارع لأجل صنع جيل شاب أكثر رغبة في استغلال وقته فيما يُفيد ، جيل يعرف كيف يعطي ونحن نعرف كيف نوفر له فرص العطاء ؟! ؟!
- علِّق
- قرأت 100 مرة
-



يسلمو
اسلوبك جميل
موضوع حلو