
يبدو أن الإنسان الفلسطيني ، من كثرة ما عانى ويعاني من هموم ، أصبح يغتنم الفرص ..
فرص الفرح والإنبساط .. لكن حتى في أسلوب الفرح ، نلمس بصمات الأحزان والهموم ..
من كثرة ما رأى من لمعان للبارود ، ودوي للمتفجرات ، ونداءات لمنع التجول في السماعات الإحتلالية .. يحرص في أفراحه
وانبساطه على سماع دوي المفرقعات ، لمعانها ، وهدير الغناء في السماعات ..
أتراها ردة فعل هي ؟ أم أنها كي لا ننسى ؟
وما ذنب الناس الآخرين ، وما معنى المفرقعات ولمعانها ؟ أم تراها موضة غربية نحرص عليها لنثبت أننا .. متطورون ؟!
وما ذنب الناس ليسمعوا حفلة لا تخصهم في صالة في وقت ربما هم مشغولون فيه أو أن مزاجهم ليس مع هذا الموديل من الغناء ؟
ولماذا نفرض على الآخرين سماع " دوي أفراحنا " وهدير غنائنا ؟!
أم أن الإحتلال علمنا أن هؤلاء الناس تعوّدوا أن يسمعوا ويعيشوا لما يُراد لهم لا كما يريدون ؟!
- علِّق
- قرأت 116 مرة
-



موضوع بجنن
موضوع رائع وموقع أروع
استمري
بالفعل